فهرس الكتاب
= المتابعات، سيأتي ذكره. وذكر ابن الجوزي هذا الحديث في"العلل المتناهية" (1443) ثم قال 2/ 861: لا بأس به. وجوَّد إسناده ابن قيم الجوزية في"المنار المنيف"ص 144. وصححه الحاكم 4/ 557، لكن تعقبه الذهبي بقوله: عمران ضعيف. قلنا: القول قول من قوَّى هذا الحديث، لأن عمران لم ينفرد به. أبو نضرة: هو المنذر ابن مالك بن قِطعة.
وأخرجه الطبراني في"غريب الحديث"2/ 191 من طريق عفان بن مسلم، والحاكم 4/ 557 من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، كلاهما عن عمران القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (11130) ، وأبو يعلى (1128) ، وابن حبان (6826) من طريق مطر بن طهمان الوراق، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري. وهذا إسناد حسن في المتابعات.
وأخرجه أحمد (11163) ، وابن ماجه (4083) ، والترمذي (2382) من طريق زيد بن الحواري العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد، رفعه:"يكون في أمتي المهدي، إن قصر فسبع، وإلا فتسع. فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط، تؤتي أكلها، ولا تدّخر منهم شيئًا، والمال يومئذ كُدُوسٌ. فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خُذ"وقال الترمذي: حديث حسن. وقد روي من غير وجه عن أبي سعيد، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قلنا: زيد العمي ضعيف لكنه متابع.
فقد أخرج الحاكم 4/ 557 - 558 من طريق سليمان بن عبيد السلمي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رفعه:"يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتُخرج الأرض نباتها، ويُعطي المال صحاحًا، وتكثر الماشية وتعظم الأمة، يعيش سبعًا أو ثمانيًا"وإسناده صحيح.
وأخرج أحمد (11313) ، وأبو يعلى (987) ، وابن حبان (6823) ، والحاكم 4/ 557، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 101 من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رفعه:"لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلمًا وعدوانا"، قال:"ثم يخرج رجل من عترتي أو من أهل بيتي، مَن يملؤها قسطا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وعدوانا"لفظ أحمد. وإسناد هذه الرواية صحيح. وقال أبو نعيم: مشهور من حديث أبي الصدّيق، عن أبي سعيد الخدري. =