الذي ماتَ فيه: ما زِلتُ أجِدُ مِنَ الأكلَةِ التي أكلتُ بخيبرَ، فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبهَرِي" [1] ."
4513 - حدَّثنا مخلدُ بنُ خالدٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاق، حدَّثنا معمر، عن الزهريِّ، عن ابنِ كعبِ بنِ مالكٍ
عن أبيهِ: أن أم مُبشِّر قالت للنبى -صلَّى الله عليه وسلم- في مرضه الذي ماتَ فيه: ما تتَّهم بكَ يا رسولَ الله؟ فإني لا أتَّهِمُ بابني شيئًا إلا الشاة المسمومةَ التي أكلَ معكَ بخيبَر، فقال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم-:"وأنا لا أتَّهِمُ بنفسي إلا ذلك، فهذا أوانُ قطعِ أبهرِي" [2] .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وقد وصله ثقتان، كما سلف بيانه عند المصنف برقم (4511) فصحَّ الوصل، وللحديث شواهد أيضًا يصح بها. وللقطعة الأولى منه طريق أخرى في"الصحيحين"ما ذكرنا في الرواية السابقة.
ولها شواهد.
ويشهد لقوله في هذه الرواية"ما زلت أجد من الأكلة ..."حديث عائشة عند البخاري معلقًا بصيغة الجزم (4428) وهو عند الحاكم 58/ 3، والبيهقي 10/ 11
وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي.
وحديث أم مبشر الآتي عند المصنف بعده.
وانظر سابقيه.
تنبيه: هذا الحديث أثبتناه أيضًا من (ب) وهامش (هـ) . وأشار في هامش (هـ) إلى أنه وقع لأحمد -وهو ابن سعيد بن حزم- عن أبي سعيد ابن الأعرابي. وكذلك قال المزي في"التحفة" (15025) . وذكر أنه جوّده ابنُ الأعرابي فوصَلَه بذكر أبي هريرة.
(2) إسناده صحيح. وابن كعب بن مالك: هو عبد الرحمن، كما أشار إليه المصف بإثر الحديث. وسيأتي في الرواية التالية رواية الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك وقد سمع الزهريُّ من الرجين كليهما، فلا يبعد أن يكون =