فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 4434

عثمان، فقلت: ثم أنتَ يا أبت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين [1] .

4630 - حدَّثنا محمدُ بنُ مسكينٍ، حدَّثنا محمد -يعني الفِريابيَّ-

سمعتُ سفيانَ يقول: مَنْ زَعَمَ أن عليًّا كان أحقَّ بالولاية منهما فقد خطَّا أبا بكر وعُمرَ والمهاجرين والأنصار، وما أُراهُ يَرتفعُ له مع هذا عَملٌ إلى السماء [2] .

4631 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارسٍ، حدَّثنا قبيصةُ بن عقبة، حدَّثنا عبَّاد السمَّاك، سمعتُ سفيانَ الثوريَّ يقول:

الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعلي، وعمرُ بن عبد العزيز رضي الله عنهم [3] .

(1) إسناده صحيح. أبو يعلى: هو المنذر بن يعلى الثوري، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومحمد بن غير: هو العَبْدي.

وأخرجه البخاري (3671) عن محمد بن غير، بهذا الأسناد.

وأخرجه بنحوه ابن ماجه (106) من طريق عبد الله بن سَلِمة، عن علي. وابن سلمة ضعيف.

وهو في"مسند أحمد" (833) و (835) .

ونقل الحافظ في"الفتح"7/ 34 عن القرطبي: المقطوع به بين أهل السنة بأفضلية أبي بكر وعمر، ثم اختلفوا فيمن بعدهما، فالجمهور على تقديم عثمان، وعن مالك التوقف، والمسالة اجتهادية، ومستدها: أن هؤلاء الأربعة اختارهم الله تعالى لخلافة نبيه وإقامة دينه، فنزلتهم عنده بحسب ترتيبهم في الخلافة.

(2) إسناده إلى سفيان -وهو الثوري- صحيح ومحمد الفريابي: هو ابن يُوسُف.

وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"7/ 31 من طريق محمد بن سهل بن عسكر، عن محمد بن يوسف الفريابي، به.

(3) أثر إسناده ضعيف لجهالة عباد السمَّاك. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"45/ 190 و 191 من طريق قبيصة بن عقبة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت