فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 4434

659 -حدَّثنا عُبيد الله بن عمر بن مَيسَرةَ وعثمان بن أبي شيبةَ بمعنى الإسناد والحديث، قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيري، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن أبيه

عن المغيرة بن شُعبة قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -يُصلِّي على الحَصيرِ والفَروةِ المدبوغة [1] .

(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يونس بن الحارث ضعيف يُعتبر به، ووالد أبي عون -واسمه عبيد الله بن سعيد الثقفي- مجهول لم يرو عنه غير ابنه أبي عون محمَّد. أبو أحمد الزبيري: هو محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير.

وأخرجه البيهقي في"معرفة السنن" (5041) ، والبغوي في"شرح السنة" (531) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد (18227) ، وابن خزيمة (1006) ، والحاكم 1/ 259، والبيهقى 2/ 420 من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني 20/ (999) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن يونس بن الحارث، به.

وأخرجه البيهقي 2/ 420 من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن المغيرة، لم يقل: عن أبيه. وكذا رواه عن يونس: معاوية بن هشام وعبد العزيز بن أبان فيما ذكر الدارقطني في"العلل"7/ 134.

ولصلاته - صلى الله عليه وسلم - على الحصير شواهد: منها حديث ميمونة السالف برقم (656) ، وحديث أنس السالف برقم (657) و (658) ، وحديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (519) .

وللصلاة على الفروة المدبوغة شاهد من حديث أبي ليلى بن عبد الرحمن عند عبد الله بن أحمد في زوائده على"المسند" (19060) ربما يتقوى به هذه الجملة وفيه: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى رجل، فقال: يا رسول الله، أُصلِّي في الفِراء؟ قال:"فأين الدباغ؟"، وأبو ليلى واسمه محمَّد ضعيف. وقوله:"فأين الدباغ"، معناه: إن لم تصل فيه فقد ضاع الدباغ، فإنه للتطهير، فإذا لم تَجُز الصلاة بَعدُ، فلا فائدة فيه.

والفروة: ما يلبس من الجلد بما عليه من الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت