فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226975 من 346740

إن نوى أن طاعتها مشقة علينا لا يكون كفرا، ولو قال لو لم يفرض الله تعالى علينا هذه الطاعة كان خيرا لا يكون كفرا إن تأوّل ذلك وتأويله ما قلنا، ولو تمنى أنه لم يحرم الزنا أو الظلم أو القتل بغير حق أو اللواطة قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى هو كفر لأن إطلاق هذه الأفعال خروج عن الحكمة والعدل، رجلان اختصما في شيء فقال أحدهما لصاحبه يا ابن الزانية وهركه خدئرا يا بن نام است وكان اسم المشتوم محمدا قال الشيخ الإمام أبو القاسم رحمه الله تعالى لم يكن كفرا لأن أوهام الناس لم تنصرف إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يكن كفرا مالم ينوه، رجلان بينهما خصومة فقال أحدهما لصاحبه فردبان بنه وباسمان برو و باخداى جنك كن قال أكثرهم لا يكون كفرا، ولو قال شو و باخداى جنك كن قال بعضهم يكون كفرا وإليه مال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى، وقال الشيخ الإمام أبو بكر بن حامد رحمه الله تعالى لا يكون كفرا و الأحوط تجديد النكاح، ولو أن رجلا طالب رجلا بحق وقال بالفارسية اكروى خداى جهان است ازوى بستانم قال الشيخ أبو القاسم رحمه الله تعالى يصير مرتدا لأنه ادعى أنه يغلب الله تعالى، وقال بعضهم لا يكون كفرا لأن المراد من هذا الكلام في العرف التهويل دون التحقيق ، ولو قال اكر فلان ببغامبر است ازوى بستانم لا يكون كفرا لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم يطالب بأداء الحق ويستوفي منه، رجل قال لغيره أعطني حقي وإلا أخذتك يوم القيامة فقال المخاطب تومر اكجايابى ديها ان ابنوهى قال الشيخ الإمام أبو بكر البلخي لم يكن هذا كفرا، رجلان تخاصما فقال أحدهما الله تعالى يحكم بيني وبينك وقال الآخر بالفارسية خدائرا حاكمى مرابشايد أو قال حاكمى تراشايد قال أبو القاسم رحمه الله تعالى يصير مرتدا لأن الله تعالى يحكم بين عباده جميعا القوي والضعيف والشريف والدنيء في حكمه واحد، رجل وضع ثيابه في موضع وقال سلمتها إلى الله تعالى وقال غيره سلمتها إلى من لا يمنع السارق إذا سرق قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى لا يصير كافرا، رجل بينه وبين غيره خصومة فقال رجل حكم خدائى جنين است فقال آخر من حكم خدائرا جه دانم قال أبو القاسم رحمه الله تعالى هو كفر لأنه استخفاف بأمر الله تعالى، رجلان بينهما خصومة فقال أحدهما للآخر بياتا بعلم رويم فقال الآخر من علم جه دانم قال أبو بكر القاضي يكفر المجيب لأنه استخف بالعلم، رجلان بينهما خصومة فجاء أحدهما بخطوط الفقهاء والفتوى فقال الخصم ليس كما أفتوا أو قال لا تعمل بهذا وهما من عرض الناس كان عليه التعزير، رجل قال قصعة ثريد خير لي من الله تعالى لا يكون كفرا لأنه يراد بهذا أن هذه نعمة من الله تعالى، رجل قال لعالم إير الحمار في علمك إن أراد به علم الدين كان كافرا، رجل قال اكر ما دروغمى كريم خداى دروغ ميكويد لا يكفر لأن المراد بهذا أن الله تعالى لا يكذب، رجل قال في غضب لامرأته ان روسى كه ترازادو آن بغاكه تراكشت وان خداى كه ترا آفريد قال بعضهم يكون كفرا، وسئل أبو نصر الدبوسي رحمه الله تعالى عن هذا فتأمل في ذلك أياما ولم يجب، قال رضي الله عنه الظاهر أنه يكون كفرا، رجل قال لامرأته يا كافرة فقالت أنا كافرة فطلقني قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى هذه ردة وتجبر على الإسلام وتجديد النكاح والعود إلى الزوج، ولو قال لامرأته يا كافرة فقالت لا بل أنت لا يقع بينهما فرقة،رجل تزوج امرأة بغير شهود فقال الرجل والمرأة خدائرا وبيغامبر مراكواه كرويم قالوا يكون كفرا لأنه اعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وهو ما كان يعلم الغيب حين كان في الأحياء فكيف بعد الموت، رجل قال أنا أعلم المسروقات قال الشيخ الإمام محمد بي الفضل هذا القائل ومن صدقه يكون كافرا قيل له فإن قال هذا القائل أنا أخبر بأخبار الجن إياي بذلك قال هو ومن صدقه يكون كافرا بالله لقوله عليه السلام من أتى كاهنا فصدقه فيما قال فقد كفر بما أنزل على محمد لا يعلم الغيب إلا الله لا الجن ولا الإنس يقول الله في الإخبار عن الجن (( فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) )، نصراني أتى مسلما فقال أعرض علي الإسلام حتى أسلم عندك فقال اذهب إلى فلان العالم حتى يعرض عليك الإسلام فتسلم عنده اختلفوا فيه، قيل يكفر لأنه رضي بكفره بعض الأوقات وقال الفقيه أبو جعفر رحمه الله تعالى لا يصير كافرا لأن العالم يهتدي إلى ما لا يهتدي غير العالم، رجل قال لغيره أي بارخدائى من قال بعضهم يكفر وقال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى إن أراد به أي مهنز من لا يكفر لأن هذا اللفظ يذكر ويراد به ذلك ولو قال أي خدائى من يكون كافرا، امرأة قالت لزوجها لوسر خداى دانى فقال نعم قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى يكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت