فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليمين بالله ما هو من شركتنا.رجلان اشتركا شركة عنان في تجارة على أن يشتريا ويبيعا بالنقد والنسيئة فاشترى أحدهما شيئا من غير تلك التجارة كان له خاصة لأن كل واحد منهما يصير وكيلا بحكم الشركة والوكالة تقبل التخصيص.وأما في ذلك النوع من التجارة فبيع كل واحد منهما وشراؤه بالنقد و النسيئة ينفذ على صاحبه إلا إذا اشترى أحدهما بالنسيئة المكيل أو الموزون أو النقود فإن كان في يده من ذلك الجنس من مال الشركة جاز شراؤه على الشركة.وإن لم يكن كان مشتريا لنفسه لأنه لو نفذ على شريكه يكون مستدينا على المال.وليس لشريك العنان و لا للمضارب ولاية الاستدانة بمطلق عقد الشركة و إن كان مال الشركة في يده دراهم فاشترى بالدنانير نسيئة في القياس يكون مشتريا لنفسه وفي الاستحسان يكون مشتريا على الشركة.ولو أقّر أحد شريكي العنان بدينٍ في تجارتهما لزم المقر جميع ذلك إن كان هو الذي وليه وإن أقّر أنهما ولياه لزمه نصفه.وإن أقّر أن صاحبه وليه لا يلزمه شيء بخلاف شركة المفاوضة فإنّ ثمة كل واحد منهما يكون مطالبا بذلك.
فصل في شركة المفاوضة