فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80247 من 346740

كذلك تعريف العرف في اللغة: قريب من معنى العادة, ولذا قال صاحب معجم مقاييس اللغة أحمد بن فارس"عَرَفَ"العين والراء والفاء أصلان صحيحان يدل أحدهما على السكون والطمأنينة, فهي قريبة من معنى العادة لأنهم اشترطوا فيها لتكون عادةً أن تتكرر مرةً بعد أخرى, أيضاً أُشترطٍ في العرف تتابعه واستمراره بمعنى أن العادة يمكن أن تصير عرفاً إذا استمرت بعد تكررها.

أما العادة عند الفقهاء: فقد عرفها القرافي رحمه الله تعالى بأنها غلبة معنى من المعاني على جميع البلاد أو بعضها.

أما العرف عند الفقهاء فهو: ما استقر في النفوس واستحسنته العقول وتلقته الطباع السليمة بالقبول واستمر الناس عليه مما لا ترده الشريعة وأقرتهم عليه.

ما هي النسبة بين العرف والعادة؟

العادة أعم من العرف لأن العادة الفردية وعادة الجمهور التي هي العرف, فالعادة أعم مطلقاً وأبداً والعرف أخص إذا هو عادة مقيدة, فكل عرفٍ عادة وليست كل عادةٍ عرفاً, لأن العادة قد تكون مشتركة"أي العادة جماعية أو فردية"كل ما اعتاده شخصٌ بعينه كطريقة لبسه, طريقة مشيته, طريقة أكله, طريقة حديثه وهكذا.

أما العرف فهو ما تعارف عليه أهل البلد واعتادوه. فنستطيع أن نخلص بعد هذا وأن نقول بأن العادة أعم, لأنها تشمل العادة الجماعية"عادة أهل البلد"وتشمل العادة الفردية"وهو ما اعتاده شخص بعينه".

أما العرف الذي هو ما تعارف عليه أهل البلد فقط يشمل أهل البلد ولا يشمل العادة الفردية. لكن العرف والعادة هما بمعنى واحد إذا ما تحدث عنهما الفقهاء وبنوا الأحكام عليهما ولا وجه للتفريق بينهما.

فالعادة: عادة جماعية أو فردية"ما اعتاده شخص بعينه".

العرف: هو ما تعارف عليه أهل البلد واعتادوه.

معنى هذه القاعدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت