فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 402

الفصل السادس

الأدلة من القرآن الكريم على اعتبار عدم الجهل والتقليد عذرًا في مسائل التوحيد لمن بلغه القرآن الكريم

سبق أن أوضحنا في فصل مستقل المراد بإقامة الحجة في المسائل الظاهرة كالتوحيد، والأمور المعلومة من الدين بالضرورة، كإيجاب الصلاة والزكاة، وكذا المحرمات الظاهرة كالزنا والربا والخمر، وقلنا إن إقامة الحجة في هذه المسائل تكون ببلوغ القرآن، والسنة، فمن بلغه أن الله حرّم الشرك، وأوجب التوحيد، وأوجب الصلاة، وحرّم الفواحش الظاهرة، فقد قامت عليه الحجة، وكذا لو وجد طريقًا للبلاغ بسؤال أهل الذكر، ولم يسأل وقصّر في ذلك مع تمكنه من التعلم، فهو غير معذور في المسائل الظاهرة [1] .

(1) - راجع الفصل الرابع والخامس من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت