فهرس الكتاب
الفصل التاسع
أشهر المعارضات التي استدل بها على عموم
الإعذار بالجهالة ومناقشتها مناقشة علمية
بعد أن عرضنا أدلة القرآن الكريم، وأقاويل الأئمة الأعلام في مسألة عارض الجهل، يحسن بنا أن نذكر أشهر المعارضات التي أُثيرت حول هذه القضية، ومناقشة هذه المعارضات مناقشة موضوعية هادفة في ضوء كلام الأئمة الأعلام، وليعلم القارئ أنه ليس من غرضنا إثبات أن كل ما عند المخالف شبهات باطلة لا دليل عليها، كما يفعل كثير من الباحثين الذين تناولوا هذه القضية بالبحث والدراسة، ولكنها المناقشة الموضوعية التي نريد أن نصل من خلالها إلى الحق في المسألة، سواء معنا أو مع غيرنا، ومنهجنا في مناقشة أشهر المعارضات التي استُدِل لها على عموم الإعذار بالجهالة يتلخّص في الآتي:
1 -استقصاء، ونقل ما قاله الأئمة الأعلام في شرح هذه المعارضات.
2 -نقل نصوص العلماء كاملة دون بتر، أو نقص، كما فعل من ناقش هذه المعارضات.
3 -نقل نصوص العلماء سواء، أكانت موافقة، أو مخالفة لرأي الباحث.
4 -ترجيح ما رجحه العلماء الأعلام على ضوء قواعد الترجيح المعتبرة عند أهل العلم.
5 -عدم اعتماد الآراء التي نص العلماء على أنها شاذة، أو ضعيفة عند مناقشة هذه المعارضات.
6 -مناقشة من احتج بهذه المعارضات مناقشة علمية هادفة.
ولست أزعم أنني أتيت على كل ما كُتِب حول هذه المعارضات، ولكن هو جهد المقل، فإن وفِّقْت فمن الله تعالى، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.