فهرس الكتاب
نتائج هذه الدراسة
وبعد هذه الدراسة نكون قد استخلصنا هذه النتائج:
1 -ثبوت التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية في قضية الإعذار بالجهالة، وذكر ما يندرج تحت المسائل الظاهرة والخفية.
2 -الرد على من ألحق واشترط شرط القصد بمعنى الاعتقاد والنية في صدور فعل الكفر، أو قوله من المكلف، حتى يحكم عليه بالكفر، وذكر الأدلة من القرآن والسنة وأقاويل الأئمة على عدم اعتبار هذا وبيان القصد المعتبر وغير المعتبر في مسائل الكفر والشرك.
3 -إيضاح لفظ قيام الحجة في نصوص أهل العلم وبيان المراد منه.
4 -إن الحجة تقوم في المسائل الظاهرة بإرسال الرسل، وإنزال الكتب؛ فكل من بلغته الرسالة، وبلغه القرآن، فقد قامت عليه الحجة القاطعة للعذر بخلاف المسائل الخفية فصفة قيام الحجة فيها سبق إيضاحها.
4 -إنه لا يشترط في قيام الحجة في المسائل الظاهرة إمام، أو نائبه، أو عالم بل يقيمها من يحسن إقامتها ويقيم الدلائل عليها.
5 -الفرق بين قيام الحجة، وفهم الحجة، وأن فهم الحجة ليس بشرط في قيامها متى بلغت المكلف على وجه بفهمه.
6 -اتفاق جمهور أهل العلم على عدم الإعذار بالجهالة في المسائل الظاهرة بالضوابط التي ذكرناها.
7 -بيان أن الفقهاء لم يذكروا ضمن شروط الردة شرط العلم من المكلف للحكم عليه بالردة، وعدم استثنائهم للجاهل المتلبس بالشرك من عموم أحكام الردة إلا في حالات معينة سبق ذكرها.
8 -رد ما ردده البعض من أن هناك إجماعًا في مسألة العذر بالجهل على عذر الجاهل في جميع مسائل الديانة، وبيان أن هذا الإجماع معارض لا يمكن الاستدلال به.