4 -إنها مسائل لا يتعذر على المكلف رفع الجهل عن نفسه فيها؛ لأن الله بعث بها رسله إلى خلقه، ولأنها من دعائم الدين، وأصوله التي تعلم العامة والخاصة من المسلمين، أنها من دينهم، نهي ظاهرة جلية.
1 -مسائل غير معلومة من الدين بالضرورة، لخفائها، وعدم اشتهارها فهي من علم الخاصة، لا من علم العامة.
2 -الجهل بها ناشئ عن شبهة منسوبة للكتاب والسنة، لذا يقع الغلط والتأويل.
3 -يتعذر على المكلف رفع الجهل عن نفسه، لخفائها، ولوقوع التنازع فيها، بين أهل السنة من السلف وغيرهم [1] .
ما يندرج تحت المسائل الظاهرة:
1 -توحيد الألوهية، الذي يطلق عليه توحيد العبادة، وتوحيد القصد، والتوحيد العملي، وهو الذي من أجله أرسل الله الرسل، وأنزل به الكتب.
(1) - راجع ضوابط المسائل التي يعذر فيها الجاهل والمسائل التي لا يعذر فيها: في المراجع الآتية:
1 -الموسوعة الفقهية (16/ 200) .
2 -شرح الفقه الأكبر (169) .
3 -الرسالة للشافعي (357 - 360) .
4 -الإعلام بقواطع الإسلام (76) .
5 -الفروق للقرافي (2/ 149 - 4/ 264) .
6 -مجموع الفتاوى (4/ 54) .
7 -البيان الأظهر (10) .
8 -الدرر السنية (10/ 437 - 438) .
9 -رسالة تكفير المعين (41) .
10 -فتاوى وتنبيهات لابن باز (136 - 142) .
11 -فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (2/ 190) .
12 -جامع العلوم الحكم (83) .