فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 402

الفصل السابع

أقوال الأئمة الأعلام

في عدم العذر بالجهل في المسائل الظاهرة

سبق أن بينا في الفصل الثاني من هذا البحث ما يندرج تحت المسائل الظاهرة، وما يندرج تحت المسائل الخفية، ونقلنا لك أقاويل الأئمة الأعلام في ثبوت التفريق بين المسائل الظاهرة والمسائل الخفية في مسألة العذر بالجهل؛ ثم بينا في الفصل الرابع صفة قيام الحجة في المسائل الظاهرة، وصفة قيامها في المسائل الخفية، والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة، ونقلنا لك أقاويل الأئمة الأعلام على ذلك.

وسنذكر في هذا الفصل أقاويل الأئمة الأعلام من كل مذهب على وجه الاستقلال في نفي العذر بالجهل في المسائل الظاهرة، وهذه الأقاويل من العلماء الأعلام لها ارتباط بالضوابط التي ذكرناها في أول بحثنا، بل هي متضمنة لهذه الضوابط دالة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت