نعم، يعني هذا في صحيح البخاري، والذي في سنن أبي داود ترجيح للبخاري، أيش ترجح؟ ترجح ما في صحيح البخاري، ولو لم يقل فيه أحد أنه من أصح الأسانيد؛ لأن الحديث وجد في أصح كتاب، في كتاب تلقته الأمة بالقبول.
المقصود أن مثل هذه الأمور الترجيح فيها يحتاج إلى قرائن.