يقول: ما الفرق بين قاعدة سد الذرائع، وتحريم الحلال؟
الحلال الموصل إلى الحرام ينبغي منعه، الحلال الذي يتوصل به إلى الحرام، ينبغي سده، وهذه الذرائع الموصلة للحرام، ففرق بين حلال لا يوصل إلى حرام، هذا لا يجوز تحريمه، وبين حلال يتوصل به إلى حرام، أو هو بطبعه موصل إلى حرام ووسيلة إلى الحرام هذا يجب منعه.
يقول: أليس الحجامة تضعف الصائم؟ أفلا يفهم من هذا أن ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله فعل كمال، حيث يحتجم ولا يضره ذلك.
لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي من القوة على العبادة ما لم يعطه غيره، لكن الأصل في أفعاله الاقتداء والاقتفاء.
يقول: إننا نعرف بأن في العالم الإسلامي اليوم مقلدون للمذاهب الأربعة، فما حكم التقليد؟ ومن الذي يقلد ومن الذي لا يقلد؟ وهل التقليد للعامي فقط؟ وما المراد بالعامي؟. وهل طلاب العلم يدخلون فيه يقصد يدخلون في العامي.؟
الله جل وعلا فرض على العامي ومن في حكمه يعني في حكم العامي كل من ليست لديه أهلية النظر في النصوص والموازنة بينها والتعامل معها على قواعد صحيحة سليمة عند أهل العلم هو في حكم العامي فرضه تقليد أهل العلم، سؤال أهل الذكر فالعامي ومن في حكمه فرضهم التقليد فطالب العلم المبتدي حكمه حكم العامي، والمتوسط أيضا الذي لا يستطيع ولا يتمكن من الموازنة بين النصوص، والنظر فيها على القواعد المعروفة عند أهل العلم، والنظر في أقوال أهل العلم وأدلتهم، والموازنة بينها وترجيح الراجح.
فمثل هذا حكم العامي، يقلد ومن الذي يقلد، يقلد أهل العلم من استفاض ذكرهم في الأمة، لأنهم علماء أهل علم وعمل، فيقلدهم العامي، ويجتهد في هذا والاستفاضة في هذا كافية.
يقول: ما أفضل شرح لسنن الترمذي؟
أفضل شرح، لكنه معدوم، على ما نقل عنه وذكر شرح ابن رجب- رضي الله عنه- وهو معدوم بالكلية ما عدا شرح الجزء الأخير وشرح العلل، يليه شرح ابن سيد الناس، وتكملته للحافظ العراقي، ومن أفضل ما كتب على سنن الترمذي، وهو الآن جاهز ينتظر الطبع، هناك أيضا شرح ابن العربي رحمه الله تعالى، عارضة الأحوذي؛ شرح فقهي عنايته بالصناعة قليلة الصناعة الحديثية، لكن فيه من الفقه ما فيه، وطباعته سيئة جدا، تجعل طالب العلم لا يستفيد منه، وهو مختصر، و. تحفة الأحوذي وهو أمثل من شرح ابن العربي لجمعه بين الصناعة الحديثية والاستنباط.