فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 424

الْمُبْتَدِع ... خُلاصَةُ الْبَحْثِ سأُمْلِيه فَع

في قبول خبر المبتدع خلاف طويل بين أهل العلم، في قبول خبر المبتدع خلاف بين أهل العلم، فمنهم من رد أخبار المبتدعة رأسا، كل من هم مبتدعة لا يقبل خبره، هذا قول لبعض أهل العلم، ومنهم من قبل خبر المبتدع مطلقا، هذان قولان متقابلان، ومنهم من. فصل، والخلاف في المبتدع الذي لا يكفر ببدعته، لا تصل بدعته إلى حد الكفر.

وفي قبول خبر المبتدع ... خلاصة بحث سأمليه

يعني في الأبيات اللاحقة.

فعِ: أمر من الوعي، وهو الانتباه انتبه لما يرويه الشيخ، وهذا من أفعال الأمر التي تأتي على حرف واحد، عِ، ق: أمر من الوقاية، وهذا أمر من الوعي انتبه.

نعم.

من لم يكن بدعته مكفرة ...

يعني: من فسق ببدعته وهو مقابل للفاسق بدون المعتقد، الذي سبق التنبيه عليه، من فسق ببدعته بحيث لا تصل بدعته إلى حد الكفر.

.... ولَيْسَ دَاعِيًا لها فَاعْتَبِرَه

وليس داعيا لها يعني، لبدعته، فاعتبر: يعني أخرج الشيخ رحمه الله من كُفر ببدعته، وأخرج أيضا الدعاة إلى البدع.

فاعتبره: تقبل روايته، إذا لم يكن داعيا لبدعته، ولم يخرج ببدعته عن دائرة الإسلام، أما من كفر ببدعته فهذا خارج، لأن الإسلام شرط في الرواية؛ فلا تقبل روايته، ومنهم من يقول المبتدع، وإن حكم بكفره من خلال المعتقد، ما لم ينكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة؛ فروايته مقبولة إذا لم ينكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة، لأنه إنما ارتكب هذه البدعة لشبهة عنده نوع شبهة لا بمعاندة، يعني يختلف من اشتبه عليه فهم النصوص مثلا، وارتكب أمرا مخرجا عن الملة بنوع شبهة، لوجود اشتباه في النصوص يختلف عمن عاند، وخلع ربقة الدين من غير شبهة عند هؤلاء، وهذا مرجح عند بعض العلماء، وممن يرجحه.، إذا كانت بدعته مكفرة بإنكار أمر معلوم من الدين بالضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت