فهرس الكتاب
لم يشتهر الإمام أحمد بأبي صالح، وإن كان صالح أكبر من عبد الله، عبد الله، اشتهر الإمام أحمد بالتكني به، ولم يشتهر أيضا بالنسبة إلى جد أبيه هلال، وإنما اشتهر بالنسبة إلى جده أحمد بن حنبل.
.... أو ذكره بما به ما اشتهرا
ولا يضر مبهم الصحابي ...
مبهم الصحابي لا يضر، إبهام الصحابي، لا يضر، فإذا قال الراوي: حدثني رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن صالح بن خواف عمن صلى مع النبي- صلى الله عليه وسلم- صلوا صلاة الخوف، هذا لا يضر لأن الصحابة كلهم عدول.
ولا يضر مبهم الصحابي ... لثقة الكل بلا ارتياب
بلا شك، فالصحابة كلهم عدول ثقات، ولو جلدوا في حد، فالصحبة لا يعدلها شيء.
وقد رضي الله عن الصحابة كلهم، ونصوص الكتاب والسنة التي تدل على عدالتهم دون استثناء أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، والخلاف في قبول التائب من الحد بعد جلده لا يتناولهم.
ونقول: مثل هذا الكلام. ومقرر عند أهل العلم أن الصحابة كلهم عدول، لأننا نسمع في الأيام الأخيرة من يدخل بعض الشبهة إلى بيوت عوام المسلمين.
نقول: حديث: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة من طريق أبي بكرة وهو. مجلود بحد القذف، و الله جل وعلا يقول: وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا والآية التي تليها: إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا الصحابة، وإن وقع منهم بعض الزلات إلا أنهم موفقون للتوبة، لأن الله جل وعلا رضي عنهم، ولا يمكن أن يعذبهم، وقد رضي عنهم.
ولا يضر مبهم الصحابي ... لثقة الكل بل ارتياب
بلا شك
ثانِيهما مَنْ حالُهُ قَدْ جُهِلاَ ...