فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 424

الأول: مجهول العين، وهو من عرف اسمه كاملا، لكن هو مقل من الراوية بحيث لم يرو عنه إلا واحد، ولم يوثق، وهذا الأكثر، الجماهير على رد حدثيه، وبعضهم يحكي الاتفاق على أن حديثه غير مقبول.

ثانِيهما مَنْ حالُهُ قَدْ جُهِلاَ ... وذَاك مَسْتورٌ وَفِي الذِّكْرِ خَلاَ

ثانيهما من حاله قد جهلا ...

معروف اسمه، كامل، رباعيا أوخماسيا، من ولد فلان ابن فلان من ولد أحد الصحابة معروفين، يعني اسمه متصل بأحد الصحابة، مثلا معروف اسمه، ومشتهر ذكره، لكن يروي عنه أكثر من واحد؛ فارتفعت عنه جهالة العين، ومع ذلك لا يوجد من تكلم فيه من أهل العلم بتعديل أو تجريح، هذا يسميه أهل العلم مجهول الحال، مجهول الحال.

ثانِيهما مَنْ حالُهُ قَدْ جُهِلاَ ... وذَاك مَسْتورٌ وَفِي الذِّكْرِ خَلاَ

مجهول الحال وهو عند المؤلف بإزاء المستور، فالمستور عند المؤلف هو مجهول الحال، وعرفنا بالأمس أن من أهل العلم من يطلق المستور بإزاء الجهالة، بجميع أنواعها، ومنهم من يطلق المستور بإزاء مجهول الحال دون مجهول العين، ومنهم من يطلق المستور بإزاء من جهلت عدالته الباطنة كابن حجر.

.... وذَاك مَسْتورٌ وَفِي الذِّكْرِ خَلاَ

وأصْلُهُ قِلَّةُ مَن عَنْهُ نَقَلْ ... لِكَونِهِ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَقَلْ

طيب، في الصحابة من لم يرو عنه إلا واحد، لا نقل مجهول، صحابي ما وري عنه إلا واحد، لا نقل مجهول، لماذا؟ لأن الجهالة ترتفع بالتعديل، وهؤلاء معدلون من قبل الله جل وعلا.

من رواة البخاري من لم يرو عنه إلا واحد، نقول تخريج البخاري تعديل، والجهالة ترتفع بالتعديل. نعم:

وأصْلُهُ قِلَّةُ مَن عَنْهُ نَقَلْ ... لِكَونِهِ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَقَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت