حديث: ويل للعرب من شر قد اقترب البخاري رواه من طريق شيخ شيخه بالنزول، النسائي اختصر، رواه عاليا عن شيخه، عن شيخ شيخ البخاري .. هذا ..
.... ثم التساوي إن إلى متنٍ وصل
بسند كسند المصنف التساوي الذي هو. ما حصل من الحافظ العراقي مع البخاري ..
.... ثم التساوي إن إلى متنٍ وصل
بِسَنَدٍ كَسَندِ المصنفِ ... أَوْ مَنْ رَوَى عَنْهُ تَصَافُحٌ يَفِي
يعني: لو قُدِّرَ مثلا أن .. -دعونا من الحافظ العراقي- .. الحافظ ابن حجر .. عنده عشاريات، يعني إذا روى التساعيات عن الحافظ العراقي، صارت بالنسبة له ... تساعيات رواها عن الحافظ العراقي، صارت بالنسبة لابن حجر عشاريات .. إذا كان الحافظ العراقي وافق الإمام البخاري، فالحافظ ابن حجر صار كأنه من تلاميذ البخاري. يعني ساوى الآخذين عن البخاري، فكأنه صافح الإمام البخاري، وأخذ عنه.
واثنان حيث اشتركا في الأخذ عن ... شيخ وبين أخذ ذا وذا زمن
وأول بالموت منهما سبق ... فسابق ولاحق قد اتسق
مسألة مفترضة في شيخ معمر .. عُمِّرَ طويلا .. عاش مائة سنة .. وقد جلس للتحديث وعمره عشرون سنة .. جاء طالب من أوائل الطلبة فروى عنه .. يعني هذا الشيخ مولود سنة مائة .. شيخ، وجلس للتحديث سنة مائة وعشرين، وتوفي سنة مائتين.
جاء شخص، فروى عنه سنة عشرين ثم مات في هذه السنة، وجاء شخص آخر فأخذ عنه سنة مائة وتسعة وتسعين، وعُمِّرَ سبعين سنة بعده، أو ثمانين سنة .. ما يُتَصَوَّرُ أن يعمر الإنسان ثمانين سنة بعد شيخه .. يعني يأخذ عنه في عشر سنين مثلا .. يعيش تسعين .. كم بين الطالب الأول والثاني في الوفاة؟ سبعين، هذا مات سنة مائة وعشرين قبل الشيخ بثمانين .. أي نعم .. قالوا: أكثر ما يتصور في الواقع: مائة وخمسين، مائة وخمسين سنة .. زميلين .. زميلين بينهما مائة وخمسين سنة ..
يعني: خَلِّنَا نَضْرِبْ أمثلة واقعية: الشيخ -مثلا- ابن باز جلس للتدريس سنة سبع وخمسين .. ألف وثلاثمائة وسبع وخمسين، ... قاضي ومدرس سنة سبع وخمسين .. طلبوا عليه العلم .. توفي شخص في تلك السنة من الذين طلبوا العلم، أو سنة ستة .. الشيخ عُمِّرَ لسنة عشرين .. حضر عنده بسنة ألف وأربعمائة وعشرين شاب فوق عشر سنين، وسمع من الشيخ، وجلس من عشرين إلى ألف وخمسمائة .. كم يصير بين الاثنين؟ فيما يقرب من قرن ونصف ... هذه مسألة متصورة، لكن لو