فهرس الكتاب
العلماء والحكام )) ومعنى كلام ابن دقيق العيد أن الكلام في أعراض المسلمين في غاية الخطورة حفرة من حفر النار.
لكن وقف على شفيرها العلماء والحكام لأنهم يقعون أو يوقعون غيرهم ممن يتكلموا فيهم باعتبار أنهم متصدرين للناس فهم برزوا للناس وكثر الكلام فيهم فهم على شفير ما يرمون فيه من تكلموا فيهم هذا كلام ابن دقيق العيد هذا معناه أو أنهم بصدد أن يتكلموا في الناس وهم. أذلة قدم أن يتكلموا في الناس بغير حق فيخشى عليهم من الغيبة على كل حال اللفظ محتمل سواء هم يتكلمون أو يتكلم فيهم.
وَالجرْحُ عِنْدَ الدَّاعِ نُصْحٌ فَاعلَمَهْ ...
والدين النصيحة وكثير من الناس يبدأ الموضوع في كلام في الآخرين قصده محض النصيحة لا شك ما يشك فيه لكن لا يلبث أن تتدخل حظوظ النفس أثناء الكلام فيأثم بها فالذي لا يستطيع أن يضبط نفسه لأن الغيبة أبيحت في مواضع نعم أبيحت في مواضع سواء أهل العلم. . هو واجب أن يتكلم في الرواة لأنه. صيانة للشرعة المكرمة من الضياع التصحيح والتضعيف لا يمكن إلا بها لأنه أورع الناس الأئمة تكلموا في الرواة انتقدهم من انتقدهم من الجهال لكن لا قيمة لانتقادهم لأنه لولا الكلام في الرواة جرحا وتعديلا ما عرفنا الصحيح منه.
لكن على الإنسان أن يهتم بهذا الباب ولا تدخل فيه حظوظ النفس لأنه ينتقل من كونها نصيحة إلى أن تكون غيبة قد تذهب إلى مسئول تحذره فلان أنه يقع في كذا وكذا هذه نصيحة لكن يبدو أنك. نفسك إذا لم يجب عليك أن تقتصر على القدر الواجب اللازم ولا تتعدى ما يتم به هذا الأمر الأمر الثاني أنك تحطاط لنفسك فإذا خشيت أن يدخل في أثناء الكلام شيء من حظك مما يترتب عليه تنقص أخيك هذا قف لأن أهم ما على الإنسان نفسه فليحفظ نفسه والجرح عند الداع نصح يعني عند الداعي إليه إذا دعت إليه الحاجة نصح فاعلمه
.... صِيَانَةً للشِّّّّّرْعَةِ المُكَرَّمَهْ
فاعلمه صيانة للشرعة المكرمة.
وَإِنَّمَا يَجُوزُ مِنْ عَدْلٍ فَقِيهْ ... مطلع
لا بد لأن الناقد المعدل والجارح له شروط عند أهل العلم. كل إنسان يعدل رواة ولذلك أهل العلم في النقاد يتكلمون أهل العلم يتكلمون حتى في النقاد ونصوا على أن أبا الفتح الأزدي وله مؤلف في الجرح والتعديل قالوا وأبوفتح الأزدي غير مرضي في كلامه على الرجال معنى ذلك إنك