فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 424

إذا وقعت في شخص هذا وقع في أشخاص فالتحذير منه أو بيان منزلته لدى أهل العلم أمر لا بد منه مطلع، لا يتكلم إلا. إلا بشيء .. وتوقعات في الطلب عارف بالسبب الذي من أجله يعدل والسبب الذي من أجله يجرح.

وَالرَّاجِحُ اشتراطُ أن يُفَسَّرَا ... وَكَونُهُ مِنْ وَاحِدٍ مُعْتَبَرَا

نعم يرجح أهل العلم تفسير الجرح يشترطون تفسير الجرح .. لكن لا يشترطون التفسير في التعديل يقولون لأن الجرح يحصل بشيء واحد ما يحتاج إلا متعدد ضعيف لأنه فاسق مثلا ضعيف لأنه مبتدع ضعيف لأنه كذا لا يضار لكن إذا قلت عدل نقول له لأيش عدل تعدل لا بد أن تعدد جميع أسباب العدالة فيشترط لتفسير التعديل فيه تذكر كل الواجبات وأنه ما يترك منها شيء ولا بد أن تذكر جميع المحرمات وأنه لم يقارف منها شيء لكن هذا لا يلزم نعم بينما الجرح يحصل بشيء واحد وعلى هذا اشترطوا تفسيره طيب يشكل على هذا شيء وهو أن كتب الرجال ما فيها تفسير الذي يعول عليها أهل العلم ما فيها تفسير.

قال أحمد ضعيف قال ابن معين ثقة قال فلان لا بأس به قال ما قال ضعيف لماذا فاشتراط تفسير الجرح وإن كان القول الأكثر يؤدي إلى تعطيل العمل بهذه الكتب ابن الصلاح أورد هذا السؤال وأجاب عنه فقال إن هذا يوجد عندنا ريبة وتوقف في الراوي ولا نجزم بضعفه حتى نقف على السماع هذا كلام ابن الصلاح وتبعه عليه قوم لكن يبقى ما إذا متى نتوقف -يعني- نتوقف بنسبة تسعين بالمائة من الرواة الضعفاء يعني لن نقف خلاص كلهم قالوا ضعيف بدءا من أول كتاب إلى آخر كتاب. المسألة منهم أحمد وابن معين إن هذا ضعيف لماذا وين هذا هذا لا شك أنه يترتب عليه تعطيل الكتب أو التوقف في جل السند.

ولذا يرى جمع من أهل العلم أن هذا التجريح غير المفسر إذا لم يعارض بتصديق نعم أنه يقبل ولو لم يفسر -يعني- المسألة افترضت في راوي ما عدل وجرح فإعمال قول الجارح أولى من إهماله لكن إذا تعارض فيه الجرح والتعديل ولو فسر الجرح الأصل العدالة ومنهم من يرى أن الحكم إذا جرحه أكثر من واحد نعم قوي أنه لم يكون إلا بجارح لأنه قد يخطئ الإنسان في تقديره لكن إذا انضم إليه غيره من أهل العلم غلب على الظن أنه مجروح بحق.

وكونه من واحد معتبرا نعم من أهل العلم من يشترط في تعديل الرواة وتجريحهم التعدد قياسا على تزكية الشهود قياسا على تزكيتهم في الشهود -يعني- لو جاء شاهد. واحد ما يكفي لا بد أن يزكيه اثنان أو يجرحه اثنان لكن الشيخ اختار القول الصحيح في المسألة وكونه من واحد معتبرا هذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت