المسكوت عنها، ثم إعادة بنائه وفق النظام المعرفي للقارئ. وبهذه الكيفية، فإن القراءة تفتتح النص على العالم والثقافة والنصوص.
وأما القراءة الناقصة أو الجاهزة فإنها تسيء إلى النص وتشوهه، لأنها تقبل عليه بأقل تكلفة ومن أيسر السبل، وهي بهذه الطريقة تلغي خصوصيته وتاريخيته، لأنها خطاب خارج أفق التجربة وخارج فعل اللغة.