فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 233

فلا ولدت بعد الفرزدق حامل ... ولا ذات حِمْل منْ نِفَاس تعلَّت

هو الوافد المَأْمُون والرَّاتِق الثَّأْي ... إذا النعل يومًا بالعشيرة زلَّت

وبهذه الأبيات التي يرثي فيها جرير الفرزدق بعد أن هجاه وناقضه أربعين سنة تنغلق سلسلة النقائض.

لقد كان جرير هو المفتاح والفارس في هذا المجال لقد بدأ النقائض (كما ذكر ذلك أبو عبيدة) واستفزّ الفرزدق فأخرجه من صمته وبقي يصارعه إلى أن توفي فأنهى جولة النقائض بقصية رثائية يبكي فيها الفرزدق ويعدد مناقبهُ وأن الأرض لن تنجب مثله أبدًا.

(هوامش:

1 -ابن سلام الجمحي: طبقات الشعراء، ص 75 - دار النهضة العربية للطباعة والنشر- بيروت. 1968.

3 -حسن شرف: النقد في العصر الوسيط والمصطلح في طبقات ابن سلام- دار الحداثة- بيروت 1984.

4 -حسن شرف: م س 127.

5 -حسن شرف: م س 117.

6 -أحمد سيد محمد: نقائض ابن المعتز وتميم بن المعزّ- ص 24، دار البعث- قسنطينة- ط 2/ 1980.

7 -حسن شرف: م س 24 - 27.

8 -حسن شرف: م س 28.

9 -حسن شرف: م س 31.

10 -محمد عبد العزيز الكفراوي: جرير ونقائضه مع شعراء عصره، ص 21 - دار نهضة مصر- د. ت.

11 -ابن سلام: م س 86.

12 -ابن سلام: م س 107.

13 -أحمد الشايب: تاريخ النقائض في الشعر العربي ص 315، مكتبة النهضة المصرية ط 2 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت