الأفعال: ألبس، قص: تفيد حدوث الفعل في الزمن الماضي.
الفعل المضارع: يبحث: رغم أن الفعل جاء بصيغة المضارع إلاَّ أنه يتأكَّد من خلال القرائن المعنوية داخل القصيدة أن زمنه يفيد الماضي وهذا عكس بنيته.
الأفعال: تتجوّل، تأسر، نطلقها، تعاتب، نطلق، يلبس، نسمع، يطفئ، يقتلنا. هذه الأفعال المضارعة حسب بنيتها تختلف درجات أزمنتها. نلاحظ أن الأفعال تأسر، نطلقها، تعاتبنا، تدل على حدوث الفعل زمن التكلم، ويبلغ هذا درجة التطابق بين فعل الكلام وحدوث الفعل.
الأفعال: تأسر، نطلق، رغم بنية المضارعة إلاَّ أنَّ السياق يؤكّد أن زمنها هو الماضي على اعتبار أنها أشياء موروثة من الثقافة والقيم الحضارية للشعب العربي الإسلامي.
الأفعال: يلبس: رغم علامة المضارعة وبنائها إلاَّ أن هذا الفعل يدل من خلال السياق الشعري على حالة حاضرة، متأكدة ومستمرة في نفس الوقت.
الأفعال: يطفئ، يقتلنا، يبدو بناء المضارعة إلاَّ أن سياقاتها لا تدل على الفعل الآني بقدر ماهي تعبِّر عن المستقبل، لأن الشاعر حائر يتساءل من يطفئ نار هذه الحرب ومن سيقتله، هل هو العدو الصهيوني أم أخوه اللبناني أو العربي، ولكن عدم حدوث فعل الإطفاء والقتل يؤكِّد أن هذه الأفعال ستحدث بالقوة في المستقبل.
فعل الأمر: فلتفتح، قومي: الفعل الأول فلتفتح فعل مضارع مسبوق بلام الأمر وهو رغم أنه يشترك مع الفعل المضارع في البنية إلاَّ أن زمنه يتداخل مع زمن الأمر (الذي غالبًا ما يكون المستقبل) ، ودلالاته في هذه القصيدة الطلب حدوث فعل الفتح، في المستقبل القريب.
الفعل الثاني: قومي: فعل أمر يرجى حدوثه في المستقبل أو بعد إلقاء صيغة الأمر (هذا طلب ورجاء) مباشرة، ولكن في السياق الذي ورد فيه هذا الفعل يلاحظ أن هذا الفعل مستحيل الحدوث، وإن كان قد حدث في الماضي.
وهكذا نتأكَّد أن دراسة بنية الأفعال وأزمنتها يساعد الناقد على الكشف على