فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 783

بقيت أمور تحتاج لبيان، وهو ما أقوله دائمًا: كيف تحول الخلاف حول الإمارة بينهم وبين النصرة إلى خلاف عقائدي خلال أربعة أشهر؟ الجواب: هو ما فسرته لك.

وأنا أعتقد أن البغدادي يفهم هذا تماما ومثله العدناني، وعندي شك أن أبا أيوب البرقاوي هو وراء ذلك كله.

بقيت كلمة لأحبتي من محبي أئمة الدعوة النجدية:

والله إني أعتقد أنهم حلقة من حلقات الطائفة المنصورة، فلا يزاود علي أحد في هذا، وتعلمت من كتبها الكثير، لكن -وأرجو أن تضعوا ألف خط تحت كلمة لكن لأنها مهمة- يجب التفريق بين الدعوة والدولة، بعد دولة الراشدين لا يوجد التقاء بين الدولة والدعوة.

وما ترونه من ذوبان المشايخ في تأييد دولة آل سعود مبعثها من المشايخ الأوائل ..

هناك من يريد أن يجعل حركة الدولة هي الدعوة نفسها، وهذا خطأ.

كيف نطبق التفريق بين الدولة والدعوة؟

أرجو منكم العفو في قولي هذا: ابن عبد الوهاب، وهذا موجود في"الدرر السنية"، أرسل رسالة لحاكم الحجاز الممثل للدولة العثمانية يبين فيها أنهم من رعايا الدولة العثمانية، وهم يقرون بإمامة الدولة العثمانية.

هل الشيخ ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يجهل ما عليه هذه الدولة، وهو الذي تجول في ربوعها طويلا من العراق إلى الحجاز؟

ولما هاجمهم المجرم المرتد إبراهيم باشا ابن محمد علي المرتد، وخرب الدرعية، وقتل الشيخ سليمان بن الشيخ -رحمهما الله-، تغير الأمر في الحكم على الدولة العثمانية؟

أنا حققت في هذا الأمر، وقرأت أن محمد علي حارب الدولة العثمانية ووصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت