فهرس الكتاب
القيود الدولية
[2 يونيو 2016 م - 26 شعبان 1437 هـ]
السائل: دخول الأكراد -أو حزبهم- لمنطقة الخط الأحمر لتركيا مع الأمريكان.
موقف تركيا السكوت
دخول سليماني للعراق
ارتباك دول الخليج للحركات الإيرانية داخل البلاد العربية، خاصة سوريا والعراق واليمن.
كل هذه الأمور .. هل فعلًا أصاب تركيا والخليج بالتجمد، أو أنها فعلًا لا تملك إلا شسع النعال، إن ملكوه؟!
يعني هو تسليم للمنطقة واضح، ماذا تكون ردة فعلهم؟!
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أولًا: لا يوجد لاعب واحد في المنطقة، بل كل لاعب مكبَّل بأمور، وكل واحد له تطلُّعات، لكن الواقع يكبّل هذه التطلعات وبقوة.
للأسف: بعضنا وهو يحسن الظن بنظام ما، لا يفهم أن هذا النظام محكوم -وبقوة- بضوابط، حتى في قضاياه الذاتية.
وأقصد هاهنا على الخصوص تركيا؛ يعني: تركيا وهي تعاني من الأكراد لا تستطيع الذهاب بعيدًا في قتالهم واستئصالهم، وتاريخها معهم يشهد لهذا.
فإذا كانت كذلك مع قضية تعيش في خاصرتها، فكيف ستتعامل مع سوريا مثلًا؟!
دول الخليج -كما ترى الآن- امتُحنت في اليمن، بإجماع خليجي بل عربي نوعًا ما، ولم يستطيعوا الذهاب بعيدًا.