حكم غرفة (الموك)
[16 يوليو 2016 م - 11 شوال 1437 هـ]
السائل: هل أُنكر على من يقول بكفر من يستعين بالكافرين، غرفة (الموك) مثلًا؟!
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أخي .. بالنسبة لغرفة الموك؛ أولًا يجب أن نتعلّم: ما هي المناطات التي تجمع الناس؟، ما هي العلل؟، ما هي القضايا الكلّية التي تجمع الفرق؟.
وبالتالي: إذا علمنا العلّة استطعنا أن نقيم الحكم؛ لأن الأحكام مربوطةٌ بعللها وجودًا وعدمًا، كما يقول الأصوليون وكما تعلمون.
وبالتالي: فإن الحديث عن غرفة (الموك) هو حديثٌ مُتَشعِّبٌ، لكن لا بد من النظر إلى الأمر الجامع بينهم.
هناك قضايا قد تطّرد مع جماعات معيّنة في غرفة (الموك) ، وهناك أمور قد تكون من اللوازم التي تؤول إليها بعض العلاقات في جماعة (الموك) ؛ وهذه قضايا لا ينبغي أن ننظر إليها كأحكام إلا بالتنبيه لها والتنفير منها.
ولكن أن ننظر إليها كأحكام وعلل نقيم عليها حكم الجماعة، فهذا خطأ.
أفصّل بعد هذا العموم وهذا التقرير:
جماعة (الموك) على ماذا اجتمعوا؟
هناك نظر إلى مآلات هذه الجماعة: إلى ماذا ستؤول؟، وما هو المتوقَّع منها؟، وما هي العلاقة الخاصة التي تنشأ بين أفراد جماعة (الموك) وبين الدول الطاغوتية الأخرى؟؛ فهذه قضايا متعددة كما ترون.