فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 783

الخلاف في تكفير الجماعة أو العين .. متى يكون سائغًا؟ [1]

[12 مايو 2016 م - 5 شعبان 1437 هـ]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فقد انتشر الكلام في تكفير الأفراد والجماعات؛ ومن هؤلاء الأفراد من هو عالم أو داعٍ أو مُفتٍ، له شأن من العمل في سبيل الله ونصرة الدين والإخبار عن الله تعالى. وكذلك الكلام عن الجماعات؛ فهي على هذا الباب من الخير والحال، مع وجود أخطاء أو خلافات بينها وبين آخرين.

فيقع تكفير هؤلاء من قوم، ويمنع التكفير آخرون.

ثم يرتَّب عليه القول: إن هذا التكفير والخلاف فيه من الخلاف السائغ، ومن الاجتهاد الذي لا يترتَّب عليه تبديع ولا تضليل، ووسَّع الناس في هذا الإعذار من التكفير والإعذار فيه، حتى صار تكفير الدعاة والعلماء والجماعات التي تعمل لدين الله تعالى عند هؤلاء من العمل الذي يقبل التأويل والإعذار.

واطَّرد القول عندهم، حتى صار تكفير كل مخالف هو من باب الاجتهاد الذي يسوغ، وبالتالي لا يجوز نسبة الخارجية أو الغلو إليه!!

وهذا مبحث طويل، وتصوُّره يكفي لبطلانه، وهو يبدأ من النظر في مسائل التكفير نفسها:

(1) نُشر في (صحيفة المسرى) ، العدد (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت