فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 783

البيع بالمرابحة

[24 أغسطس 2016 م - 21 ذو القعدة 1437 هـ]

السائل: انتشر في غزة موضوع الشراء عن طريق البنك الإسلامي، وآلية المعاملة تكون كالتالي:

أنت تريد سيارة مثلًا، فتذهب للبنك، فيقول لك البنك: أين السيارة؟، فيذهب البنك لمعرض السيارات ويشتريها هو كاش، ثم يقسّطها لك مع فائدة.

فهم يسمونها مرابحة، لكن الإشكال أنك ? تستطيع التراجع عن المعاملة إذا البنك وقَّعها معك، كذلك البنك في هذه الحالة لا يمتلك السلعة، فهل هذه الصورة جائزة؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله: بالنسبة لموضوع البنك الإسلامي؛ هذه الصورة صحيحة، وهي صورة من صور المرابحة، ولكن فيها شروط داخلية تمنع صحتها؛ منها بيع ما لا يملك، ومنها وجود ما يُسمى بالشرط الجزائي، ومنها ما يُقال له التأمين.

هذه ثلاث قضايا تدخل في هذا البيع في البنك الإسلامي تمنع صحته.

فلو سمحت أن تبيّن لي الصورة بالتفصيل على الخاص أفضل، وإن شاء الله عز وجل أبيّن لك، فهذا الأمر منتشر وهذا الذي تقوم عليه البنوك؛ فهناك من المؤسسات ما تتوثَّق في إيقاعها على الوجه الشرعي، وهناك من البنوك ما تتحايل عليه تحايلًا شديدًا كما ذكرت لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت