رأي المقدسي في تنظيم الدولة وجند الأقصى [1]
[22 أكتوبر 2015 م - 9 محرم 1437 هـ]
السلام عليكم ورحمة الله ..
شيخ عبد الله المحيسني: أنا سمعت رسالتك، وأريد أن أبين لك أولا موقف الشيخ أبي محمد المقدسي -وأنا ألتقي معه في أغلبه، وإن كان هناك اختلاف في بعض الصياغات-:
أبو محمد -حتى أقنن لك المسألة فقهيا، وهي كانت عائمة في ذهنه، وأنا جلست معه وحاورته: كيف يصنع الأمر عند الناس؟، حتى تكون المسألة فقهية بحسب تصوره- أقول: أبو محمد يرى أن الدواعش خوارج؛ هذه يراها تمامًا.
هو يقول التالي:
أنا أرفض أن أقول: إنهم خوارج، ولهم أحكام الخوارج؛ لأن هذه الكلمة سيستعملها أعداء الله، ولا أريد أن تكون هذه الكلمة سببًا لأن يقولها من قاتلهم وهم كفار -ويقصد بذلك الأنظمة-.
وهذه كلمة مستخدمة الآن في الخطابات الرسمية هنا، من أعلى رأس في الدولة إلى أصغر واحد، يستخدمونها حين ينفرون وكذا.
وهو يخاف من ممارسات فردية.
وله علاقات شخصية، فلما قتل محمد جمال، بسبب هذه العلاقة الشخصية معه، قال لي: انظر!! إن كلمة (خوارج) استخدمت لقتل رجل .. هو لا يرى أنه خارجي، وإنما انقلب إلى الدواعش لأسباب إدارية، كما يقول.
(1) مادة مفرغة وهي جواب على الشيخ عبد الله المحيسني.