فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 783

حكم الموقعين على مؤتمر الرياض

[11 يناير 2016 م - 1 ربيع الثاني 1437 هـ]

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أنا قلت بأن البيان الذي صدر عن مؤتمر الرياض هو بيان كفري.

وقلت فيه: إن حكم من وقّع عليه هو حكم هذا البيان.

هذا الذي صدر مني.

ولما سُئل القائل: هل هذا يعني أنك تكفّر أعيان الموقّعين عليه؟ فقلت بما مجمله: بأن هناك من هم كفار قبل هذا البيان. وذكرت فيه أن هناك جماعة من العلمانيين، وهم مشهورون يعرفهم الناس ولا يريدون الإسلام، مثل: جماعة التنسيقية المعارضة، وبعض العلمانيين الذين قدموا من أوروبا ووقّعوا مع بعض فصائل القتال في سوريا.

ولما سُئلت عن أفرادهم؛ قلت: إن هناك من هو كذلك، وهناك من هو عندي مسلم في الأصل.

أنا أتكلم عن نفسي ولا أتكلم عن غيري: أعرف أنه مسلم، ويريد الإسلام، ويحتكم للإسلام، وليس عنده ناقض، عندهم أخطاء ولكنها ليست من نواقض الإسلام .. فقلت: بأن هؤلاء شرط تكفيرهم أن يعلموا معنى الكلام الذي قيل.

لأننا إلى الآن -وأنا أريد أن أقول لكم هذه الكلمة للجميع، وهذه الكلمة مهمة، والشيخ أبو محمد عندي ويقرّنا عليها قطعًا لأننا أخذناها منه- .. إننا نقول دائمًا أيها الإخوة الأحبة: لا تعاملوا الناس على أن الأمور واضحة عندهم كما هي عندكم؛ لقد حيل بين الناس وبين العلم بالتوحيد وقتًا طويلًا، وزمنًا طويلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت