الجواب على أسئلة أبي مارية الفلسطيني
[16 أغسطس 2012 م - 29 رمضان 1433 هـ]
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: ... مجلس شورى إلى آخره.
قال لي: هل توافق أن تنضم؟ قلت له: أنا جزء من أي عمل فيه طاعة.
قال لي: هل نذكر هذا؟ قلت له: اذكر، وأنا لا يهمني .. أنا لا أظن أن يصيبني أزيد مما أنا فيه.
فأنا أحب أي تجمُّع، وأعتبر نفسي مع هذا التجمع دينًا وخلقًا.
قلت له، لأنه كتب أشياءً في الإنترنت: أنا موافق عليها؛ ولكن ينبغي الانتباه إلى دقة الألفاظ.
كما قلت: أنا مع أي عمل على الجملة، لكن قضية الأسماء، قضية المنهج، أنا لم أعرف ما هو اسمكم، لم أعرف ما هو المنهج، فهذه دققوا فيها.
نصيحتي لكم أن توسِّعوا الباب، اتركوا العبارات الضيّقة التي كنتم تعيشون فيها قديمًا، الآن افتحوا على الأمة، كل من يصلي وهو يريد الخير فهو منَّا ونحن منه، هذا هو دين الله، المعركة الآن كبيرة.
هذا الذي قلته له، والحمد لله رب العالمين.
نعم هذا الذي حدث يا أخي مجدي.
أبو مارية: نعم شيخنا، جزاك الله خيرًا .. يعني أنت قلت شيخنا أنك مع هذا التجمُّع دينًا وخلقًا، أما بالنسبة للعضوية بالمعنى الحرفي للعضوية فلا، هل فهمت أنا هكذا؟