الشيخ أبو قتادة حفظه الله: لأني لا أستطيع أن أكون أكثر من هذا، فأنا سجين أولًا.
ثانيًا: أنا لا أستطيع أن أوافق، وقلت له ذلك بالتحديد: أي خلاف ينشأ بينكم فلا يجوز لأحد أن ينسب لي أني مع هذه الجهة دون هذه الجهة. قال: ليس هناك خلاف، قلت له: جيد.
فما كتبه الأخ في الإنترنت صحيح.
أبو مارية: جزاكم الله خيرًا شيخنا .. طيب شيخ؛ أنت تعلم طريقة الانتخاب التي حصلت على مبدأ الأكثرية يا شيخ؟
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: لا؛ أساس الانتخاب للإمامة وللمسؤولية ليس عندي حرج شرعي فيه، وأنا كتبت في هذا قديمًا.
انتبه: علينا أن نفرَّق بين الديمقراطية كاعتقاد، والطريقة التي تتم فيها الأمور؛ الانتخاب، وهو رأي ونظر الأكثرية في جانب، هذا فعله عبد الرحمن بن عوف.
وأنا شرحت مرة لأبي محمد الطحاوي بأن هذا الفعل قد وقع من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في تنصيب أمير المؤمنين عثمان ذي النورين رضي الله عنه، لأنه قال كلمة لعلي:"ما رأيت أحدًا يعدلك بعثمان". فدلَّ على أنه أخذ آراء الناس.
لكن مع ذلك أخي مجدي: أنا في ظرف لا أستطيع أن أجيب على مثل هذه الأمور الدقيقة في كل وقت، فأنا أقول لك: بأمانة ما كتبه الأخ الزُّهيري في الإنترنت عما حدث بيننا دقيق مائة بالمائة.
أبو مارية: نعم شيخ؛ جزاك الله خيرًا. معنى الكلام فقط بمجرّد التي هي العضوية بما أنك سجين شيخ.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أي نعم؛ يعني: معنى مجلس الشورى أن يكون لي قرار، وهذا لا يصلح لي.