فهرس الكتاب
الأجوبة العمرية على الأسئلة الحمصية
[14 يناير 2015 م - 24 ربيع الأول 1436 هـ]
السائل: شيخنا العلامة أبا قَتادة، حفظك الله ورعاك؛ قد أرسل لي إخوةٌ من حِمص بعض الأسئلة لعرضها عليك، والرجوع لهم بالإجابة من فضيلتك حصرًا.
لو تكرمت شيخنا الإجابة عليها مشكورًا.
أسئلة الإخوة:
شيخنا الفاضل: نطلبُ منكم أن تجيبونا على هذه الأسئلة، والتي نراها مهمةٌ بمكان في هذه المرحلة الحرجة من الجهاد في الشام:
1.متى يأخذ الفرد حُكم الطائفة في التكفير والقتال؟
2.هل تأخذ الطائفة حُكمَ الردّة إذا ارتكبَ أحد أمرائها أو أحد أفرعها مناطًا مكفرًا؟ (نحتاج تفصيلًا في ذلك)
3.بعض الناس يُطلق حكمَ التكفير على طائفة (الجيش الحُر) ، ويَبنونَ على ذلك أنه لا يتوجّب علينا تبيّن توفير الشروط وانتفاء الموانع بحقِّ أفراده بحكم أنهم ممتنعون بشوكة، ما تفصيلكم شيخنا؟
4.بعض الغلاة يُكفرون طائفة (الجيش الحُر) و (أحرار الشام) ، ويَبنونَ عليه تكفير (جَبهَة النُّصرة) لاشتراكها معهم ببعض المعارك ضد النُصيّريّة.
5.شيخنا الفاضل: نحن نتحرك في كثيرٍ من الأحيان في مناطق فيها كثير من الفصائل المحسوبة على الغرب والمحسوبة على (جماعة الدولة) ، وهم قد ينصبونَ الكمائن للقبض على الأمراء خاصّةً، وبالتالي سيكونُ مصيرهم الذبح أو الفتنة في الدين وتصويره على أنه مبايع للغلاة، ونحن قد نشتبكُ معهم ويكونُ آخر الحلول