فهرس الكتاب
الدولة والدار
[30 سبتمبر 2016 م - 28 ذو الحجة 1437 هـ]
السائل: شيخنا -حفظكم الله-؛ كما ترى الحال في ساحات الجهاد بشكل عام، والشام بشكل خاص: المؤامرات عظيمة، والمشاريع كثيرة، والتَّشرذم يزداد، والحيرة تسود؛ فالتقلبات كثيرة، والتغيرات كل ساعة، فصائل تنتهي، وكيانات تنشأ، وتدخل دول إقليمية ودولية، والروس والأمريكان يتبادلون الأدوار، والقواعد العسكرية انتشرت، والتدخل البري أصبح جليًا.
شيخنا: ماذا تتوقع أن يحدث في الشام؟ وماذا تتوقع أن يكون الحال في العراق بعد انكسار داعش وحلول الهزيمة النفسية في نفوس أهل هل السنة؟
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أتوقع نزول الأمريكان، والمعركة ستشتد، وربما تحصل مكونات جديدة.
الذي يعجبني في الشيخ الجولاني قدرته على الاستيعاب والتحول .. ربما يكون له شأن.
وهو مستهدف من أعداء الله، ويجب عليه الحذر حتى لا يُقتل في مثل هذه الظروف.
كنت أقول: سيدخل الأمريكان؛ فيتعجَّب الإخوة مني، وها قد جاؤوا.
وعلى كل حال: كل الاحتمالات مفتوحة، ولا غريب يُستبعد؛ لأن الكل يشعر أنه ربما يربح، وكذلك الكل خائف، وبالتالي هذا يدفع الجميع للذهاب إليها -أي الشام-.
ومثال ذلك: الجبل من ذهب؛ فالكل خائف والكل يأمل.