فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 783

الأنظمة الشمولية تمتطيها الأقليات لإلغاء مفهوم الأمة

[17 نوفمبر 2015 م - 5 صفر 1437 هـ]

الفكر الماركسي لا يملك آلية عملية، ولذلك اضطر لينين أن يضع له الأرجل.

وماركس وإن آمن بالحتمية التاريخية، لكنه فسّر حركة الوجود من تغير الظروف بالعنف، فجاء لينين بنظرية حرق المراحل.

هذه القضية ألبست الماركسية ثوب وصبغة الدم.

هذا إن كان تفسيرنا منطقيا مع النظرية، لكن هناك حقائق مغيبة، وفي هذا التفسير تدليس ما؛ ذلك لأن الماركسية في واقعها هي وضع يهودي، وهي في جوهرها التطبيق الحقيقي لعقيدة الشعب المختار؛ فاليهودية تقوم على أن اليهود شعب الله المختار، والأرض ملك لهم، والبشر بهائم خلقوا لخدمتهم.

وهذه العقيدة لو تأملتها فإنها لا يمكن تطبيقها إلا بالشيوعية؛ فالشيوعية تجعل الناس بهائم يعملون على قاعدة كل حسب وسعه وكل حسب حاجته.

إذًا: أين الفائض؟ يعود للدولة

من الدولة؟ هم الحزب

من الحزب؟ هم اليهود عمليا

ولو تأملت؛ فكل التجارب الشيوعية في التاريخ قال بها اليهود!

فأول تجربة شيوعية في التاريخ ذكرتها وثائق قمران ..

وكذلك المزدكية .. فمزدك يهودي؛ كما ذكر الطبري.

وبالتالي: كان اليهود هم عمدة الحزب الشيوعي في كل مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت