تعليقًا على خطاب لبيب النحاس من (أحرار الشام) في الصحف الغربية
[21 يوليو 2015 م - 5 شوال 1436 هـ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين.
وبعد:
كيف أفهم خطاب لبيب النحاس؟
ابتداءً: طرح القضية السورية من خلال فصيله وتسويقه؛ فلا يقولن أحد: إنه يشرح القضية السورية باعتبار أفقها العام ومأساتها في تعاطي الغرب معها؛ فالرجل في مجمل الكلام أراد أن يقول: من هم (الأحرار) ، وما هي تطلعاتهم باعتبار مبادئ الغرب، وخاصة أمريكا وبريطانيا؟!!
انتقد الغرب في تضييقه مفهوم الاعتدال الذي يجب أن يمدح ويتعاون معه؛ فقط هذا ما يُنتقد فيه الغرب بالنسبة للواقع السوري؟!!
وضع الدولة البغدادية ضمن سياق التسويق لتبني الغرب للأحرار، وذلك بتوسيع مفهوم الاعتدال المقبول.
أعطى ضمانات بخصوص الطوائف والتعدد، وأنهم ضمن القيادة والإدارة لا ضمن الرعايا، كما يتخوف الغرب من الإسلاميين!!
فتح أقواس الحرية والعدالة بخطاب يفهمه الغربي ضمن ثقافته، وهو أرادها على