أتتمنى هداية رجل أم قتله؟، لعلمت مقدار فقهه للكتاب والسنة ودين الأنبياء!.
في مكان لا تسمع فيه إلا صوت القتال والسلاح، تأتي الحاجة إلى عقل مهتدٍ -بإذنه تعالى- يُقيم للكلمة شأنها وأهميتها، وأرجو من الله أن تكون هذه المجلة ممن يدخل في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} ، فمن سار على خطى الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا بد له أن يصل كما قال تعالى: {وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} .
والحمد لله رب العالمين.