فعدم استجابته للمباهلة؛ فهذا معروف عنه.
أنا أجزم لكم: لو أن الدكتور أيمن باهله الآن المجرم البغدادي، لما استجاب الدكتور؛ فليس هذا من خُلقه، والناس يعرفونه، والناس يعيبون عليه شدة أدبه وشدة حيائه وشدة خلقه فيعيبون عليه هذا، وهذا شأن الرجل العظيم، نسأل الله أن يبارك فيه وأن يحفظه.
وبهذا ننهي، وجزاكم الله خيرًا.