فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 783

في اليمن، والله لم يكن عندهم، أنا أجزم لكم، لم يكن عندهم عشر هذا المبلغ.

فقوله أن الدكتور أخذ مائة ألف دولار من السودانيين!!؛ أي سودانيين يدفعون هذا المبلغ؟! هذا افتراء.

كل من يعلم هذا التاريخ يعلم أن هذا أكذب الكذب.

لو قيل لرجل: اكذب كذبةً كبيرة، لم يستطع أن يكذب بأكبر من هذه الكذبة.

كانوا في حالة يزرى لها من قلة المال وقلة الإعانة.

وهناك قصص لو أذكرها لكم، وأنا مطلع عليها، بل سمعتها من أصحابها، بل دخلت في بعض شأنها، لو أذكر لكم بعض القصص لتعجبتم.

فالزعم بأن الدكتور أخذ مائة ألف دينار أو مائة ألف دولار من الحكومة السودانية، هذا باطل، وكان بينهما -بين الحكومة السودانية وبين جماعة الجهاد- هناك خصومة كبيرة، وخاصة في قضية قتل الجواسيس، وصار بينهما نفرة ومشاكل كبيرة في هذا الباب، يعلمها كل من تابع هذه القضية.

أما دعوة المجرم هذا، سيد إمام، للمباهلة؛ فهو يعلم أن الدكتور الظواهري ليس ممن يستجيب لهذا الأمر؛ لأن الدكتور الظواهري رجلٌ يؤمن بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن حُسن العهد من الإيمان) ، ولم يتكلم عنه بأي كلمة تسيء لهذا الرجل.

ولو كان مثل غيره -ممن يفجرون في الخصومة- وليس بأدبه الجم، المعروف عن الدكتور أيمن، ولو كان مثل هؤلاء الذين يجيبون على كل كلمة يفجر فيها الخصم .. لأَلَّفَ الكلام الكثير وذكر الأسرار الكثيرة، وصنع في سيد إمام الكثير، ولكن أبى أن يُضحك العالم علينا جميعًا.

الحقيقة أن يكون مثل هذا الرجل أميرًا لجماعة، وإنما اختاروه لما ظنوه أنه يملك القدرات العلمية إلى غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت