فهرس الكتاب
وبقي الاستشهاد بسيد إمام:
سيد إمام!! هذا رجل الضلال والانحراف
هذا الرجل أنا أمقته في الله
هذا الرجل يحتاج إلى كلام طويل.
فزعمه أنه يعلم ما فعله الدكتور الظواهري في السودان؛ هذا كذب، هو لم يكن على صلة به، انتهت صلة هذا الرجل الغالي الخارجي الضال سيء الخلق هذا سيد إمام، انتهت بـ (جماعة الجهاد) بعد أن دمّرها في بيشاور، وخرج منها بعد أن تشتت هذه الجماعة ولم يبق فيها واحد على قلب أخيه في داخلها.
وبدأ الدكتور أيمن مع بعض الصالحين بإعادة التجميع لهذه الجماعة المسكينة، التي شتتها هذا المجرم سيد إمام، ولم يتركها حتى جعلها قاعًا صفصفًا.
ومع أنه يسب عليها بعد ذلك كما في مقدمته لكتابه"الجامع"، كأنه لم يكن أميرًا لها لمدة تزيد أكثر من سبع أو ثمان سنوات!!.
الآن: أيُّ شهادة لهذا الأفّاك على (جماعة الجهاد) والدكتور أيمن بعد الخروج من بيشاور وذهابهم إلى السودان ثم اليمن؟!!
هي شهادة مرفوضة، هي شهادة سماعات؛ لأنه خصم.
لأنه لما أرادوا أن يحاسبوه في بيشاور، ترك الجماعة لوحدها، وتركها -كما قلت- وقد شتتها، فهو حينئذٍ يريد أن يضرب بإمارة الدكتور، ويتكلم عنها هذا الكلام في قضية أخذ المال.
وهذا الدجل .. والله يا إخوتي، لو كان عند الدكتور أيمن مائة ألف دولار، لو كان عنده هذا المبلغ لكان في العالم شيءٌ آخر.
والله لم يكن عند جماعة الجهاد في هذه الفترة التي عاشوها في السودان وعاشوها