فهرس الكتاب
وإن كنت أنا أقول لك رأيه، لا يعني هذا أني أوافقه؛ أنا أخالفه في هذا، وقد اطلعت على أمور أخرى.
فهو يقول فقط: أنا لا أريد أن أطلق هذه الكلمة، لئلا أعطي حجة لمن يقاتلهم على هذا المعنى بغير طريق صحيح ممن يخالفهم.
أما هو؛ فيرى أنهم خوارج.
النقطة الثانية، وهذه بيني وبينك، تتعلق بـ (جند الأقصى) :
اتصل به (جند الأقصى) ، وقالوا له: هل نقاتل؟
المشكلة أن كثيرا من الناس يتحدثون مع الشيخ، ولنقل: خاصة الأردنيين ومن هم من أصدقائه القدماء، يتحدثون مع الشيخ عن تهلهل إداري في داخل (النصرة) ، وخاصة في الجنوب، وعن مشاكل.
فجاء وشاورني في هذه، فرأيتها لها وجه، ولكن المشكلة في الخطاب وطريقة الصياغة.
يقولون: إن هناك من الدواعش من يريد أن يتركهم، أين يذهبون؟! هؤلاء لهم تجارب مع (النصرة) ، وبينهم وبين أفراد (النصرة) مرات مسائل شخصية وخصومات سابقة، أدت بهم إلى الفرار من قضائهم .. فأين يذهبون؟!
وهناك أناس يريدون أن يتركوا (النصرة) ، ولكن أين يذهبون؟!
فهو قال: لماذا لا نجعل (جند الأقصى) قنطرة لمن يريد أن ينقلب من الدواعش ولمن يريد أن ينقلب من (النصرة) .
هذه -كما ترى- عقليًا مقبولة، وإنما الكلام عن التطبيق، وهنا تأتي المشاكل، وكذلك صياغة العبارات.