فهرس الكتاب
ومن هنا: رأيت ما خرج من كلمات.
الآن: ما تطلبه أنت؛ هذا سهل وميسور. وأنا أتعجب!! يعني: كم مرة أخرج الشيخ: دفع الصائل، دفع الصائل!!.
وأنا أخرجت مرة كلمة محاولا التوفيق؛ إذا رجعت إلى تغريدات لي"ماذا يعني عندي قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (لأقتلنهم قتل عاد) ".
وهذه الطريقة التي استخدمها علي الرضا رضي الله عنه؛ لم يقاتلهم حتى قاتلوه، مع أنه لديه النص (لأقتلنهم قتل عاد) ، وقال: سيخرجون وسيقاتلون.
فهو يرى أن فعلهم هو فعل الصيال الدائم، وبالتالي: القتال الدائم، والاستئصال الدائم؛ لأنهم لا يسكتون.
فأنا أردت أن أقرب بين وجهتي النظر .. هذه هي القضية.
-هنا يأتي السؤال- أنا أعجب لهؤلاء: إذا كان بينهم من يميل إلى الدواعش، كما تقول بعض الأخبار التي تسوق ضدهم، أو هناك جبن في قتالهم، أو أنهم يخافون من تكفير الدواعش لهم؛ لأننا نسمع أن الفرقة الوحيدة التي لم تكفر إلى الآن من قبل الدواعش هم (جند الأقصى) . إذا كانوا يخافون هذا، فهذه مشكلة نفسية يا شيخ عبد الله.
على كل حال: ما تطلبه أنت سأسعى إليه؛ وإن كان الشيخ مرات له أحوال وله أوضاع؛ ربما أذهب إليه فيكون عنده خبر عن جماعة من الجماعات، فيكون مستفزًا، ويقول كما يقول بعض الناس: والله ليت الدواعش يتوبون ويكونون هم خير الناس .. إلخ. فتكون الأخبار مضطربة وأحتاج إلى وقت يكون الشيخ ... خاصة بعد أن أخرج العدناني ما رأيت من كلامه السيء، وهذه فرصة لأن يقول الشيخ هذا الكلام.
على كل حال: أرجو أن ترسل لي بيان جيش الفتح الكامل، بسرعة، وليقل الشيخ كلمته: إني قرأت هذا البيان، وهو كلام حق، وكل ما فيه صحيح .. إلخ ما طلبت.