فهرس الكتاب
الصفحة 337 من 783
والله أصدقك وأوافقك مائة بالمائة، لكن نحن من نريدهم (المسلم المخالف لنا) ، لأنهم من الأمة، والواجب الترفق منا مهما فعلوا وقالوا.
حجم الخط:
والله أصدقك وأوافقك مائة بالمائة، لكن نحن من نريدهم (المسلم المخالف لنا) ، لأنهم من الأمة، والواجب الترفق منا مهما فعلوا وقالوا.