فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 783

وكذلك شرائع الترك؛ فهي على ما ذكر من شرائع العمل، فهناك أعمال نهى الله عنها، وفعلها إما فسق كالكبائر، ومنها ما هو دون ذلك كالصغائر، وهكذا.

فهذا هو الإيمان التفصيلي .. والمرء كلما كان عالمًا بالشرع عاملًا به، ارتقى في درجات الإيمان، وكلما ترك مأمورًا به، أو اقترف منهيا عنه، ذهب عنه من الإيمان بمقدار معصيته.

وهناك من اعتقادات القلوب وأعمالها ما يجب الاعتناء به كالاعتناء بأعمال البدن وأقوال اللسان بل أشد! مثل التوكل على الله تعالى، فهو واجب، وكذلك الصبر؛ فهذه من واجبات الإيمان. ومنها الرضا بالقدر، وهو مستحب .. وهكذا من أعمال القلوب الكثيرة، وهي في الكتاب والسنة، وهذا كله هو معنى قول السلف:"الإيمان قول وعمل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت