فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 783

هو مدح لله في ذاته وصفاته بقوله: يا ذا الجلال، ومدح لأفعاله: الإكرام.

وهو كما قال الشاعر:

أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك إن شيمتك الحياء ...

إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء

والقصدُ أن مناجاة الله والثناء عليه باسمه (السلام) عقب الصلاة، لاستحقاق العبد كرمًا من الله بعد خروجه من ذنوبه وابتعاده عما يغضب الله تعالى.

واسم (السلام) صفة ذات وصفة فعل؛ فهو السلام ذاتًا وصفات، ومنه السلام فعلًا جل في علاه.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت