فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 783

نحن الآن -للأسف- نُضلَّل لأننا لم نبايع الدولة، وهي وضع بشري اخترعه أشخاص لم يُنزله الله لا في كتابه -أنا أتكلم عن واقعها وعمَّا هي عليه، أما وجود دولة إسلامية نؤمن به ولا أحد ينكره- .. ومع ذلك يُضلِّلوننا ويُفسّقوننا، وبعضهم يكفّرنا، لأنها وضعها إنسان بشروط إنسانية وغير ذلك.

نحن لا نفعل هذا ولا نقع هذه الوقعة.

واحد جاء عندنا وقال: جيش الإسلام كفار.

-لماذا يا أخي؟

قال: أنا أقمت عليهم الحجة.

-خلاص!! أنت وما توليت، ماذا أصنع معك؟

-أنا تحققت من عدم وجود الموانع التي يقولها أهل السنة وتحققت الشروط التي يقولها أهل السنة ..

-أنت وما تحمَّلت! أمرك بينك وبين الله، حين تأتي يوم القيامة فتُسأل: لماذا كفرتهم؟ فعلت كذا، وكذا، وكذا، وأجريت عليهم.

فهو كذلك عندنا متأول، وأنه يقول: إنَّ هذا الذي كلفني الله به فعملت به.

ولكن أنا أذكر: هل هذا عالم؟ هل لأنه يحقد على جيش الإسلام، فتمنَّى ألا يوجد لهم عذر بعدم إعذارهم؟

هذا ينبغي أن يراجع المرء فيه هواه، لأنه من تلبيس إبليس في هذا الزمان.

أناس يحبون أن يُكفِّروا الناس! هؤلاء تجدونهم وتعرفونهم.

وهناك من لا يريد لأحد من المسلمين أن يكفر قط.

وكلاهما مخطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت