فهرس الكتاب
في الأردن، وله حفيده الأدبي الشهير الذي اسمه مؤنس الرزاز صاحب كتاب"أحياء في البحر الميت"، وله قصص متعددة ومشهور في داخل الوسط الأدبي الأردني.
القصد: إن المرء لا يمكن أن ينمّي فكره، وأن يوسّع مدارك ذهنه، حتى يقرأ واقعه.
وكتب الأدب تشوّق النفس، وتفتح الآفاق، وتُعينك على معرفة أقلام الناس، وأحوال الناس.
الأدب عادة هو مرآة الواقع، وهو كذلك رُقيّ بالواقع إذا كان أدبًا صحيحًا.
فأنت تحتاج أن تعرف واقع الناس؛ كيف يكتبون، وماذا يقولون.
وفي وقت من الأوقات كان الإنسان العربي يُصاغ من خلال الأدب؛ يعني: لو أنت رجعت إلى المثقّفين في العالم العربي في وقت من الأوقات، لوجدت أنهم قد صيغت أذهانهم مما قاله نجيب محفوظ وفيما يكتبه نجيب محفوظ.
وكان إحسان عبد القدوس ينشر قصصه في (روز اليوسف) والناس يتسابقون عليها.
فأنت لا بد أن تعرف ماذا يقول هؤلاء، وكيف استطاعوا التأثير على مجتمعاتنا وإنشاء الأجيال المتعددة .. وهكذا.
يعني: النظر إلى هذه الكتب باعتبارها مشكِّلًا لعقل الإنسان العربي المعاصر، يستدعي منا أن نعرف هذه الكتب، وأن نميّزها، وأن نعرف أن معركة الأدب والثقافة هي معركة العقيدة، ومعركة المنهج، ومعركة الدين، كما يقول أساتذتنا.
الذين يدعون الآن مثلًا لقراءة الأستاذ محمود شاكر، هو يتكلّم عن فساد الحياة الثقافية، هل يمكن أن نأخذ كلامه فقط تقليدًا دون أن نعرف مقدار الفساد في داخل الحياة الثقافية التي يتكلم عنها؟ هل صحيح أن الحياة الثقافية ما زالت فاسدة أو أنها ترقّت؟ لماذا لم تترقَّ؟ ولماذا فسدت؟