وأقولها الآن وسجّلها عندك، أنا كنت أريد أن أوجّه نصيحة للجولاني، وهو رجل كريم ومحقّ ويحتمل النصيحة، بأن لا يُعلن هذه الخُطوة، أن يدافع عن إخوانه وعن القيادة فهذا أمر مشروع، وأن يدفع الصائل فهذا أمر مشروع، ولكن أن لا يُعلن القتال بين الجبهة والدولة.
ولكن أنا أريد أن أقول كلمة: أنا غاضب جدًا .. أبو خالد ليس شخصًا عاديًا، أكبر مصيبة أُصبنا بها بعد مقتل أبي عبد الله أسامة بن لادن رحمه الله هي مقتل أبي خالد ...
الدكتور سعد الحنيطي: الله المستعان.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: من لا يعرف أبا خالد عليه أن يخرس، والذي لا يغضب لمقتل أبي خالد هو مجرم عدو لهذا الجهاد وعدوّ لهذا الدين؛ أبو خالد مقتله ليس كمقتل أيّ واحد فينا، وليس كمقتل أي واحد داخل الجهاد، الذي قتل أبا خالد هو مجرم، والذي خطّط لقتله هو مجرم، والذي نفّذ الجريمة هو أكثر إجرامًا كذلك.
الدكتور سعد الحنيطي: إذًا أنا أنتظر الآن وأضمّ صوتي إلى صوتك؛ أنّه لا بدّ أن يعلن إما أبو بكر البغدادي أو العدناني أنّهم بُرَأَئ من دم أبي خالد.
النقطة الثانية: لا بد أن يكون هناك مندوب شرعي من الجبهة ومندوب شرعي من الدولة، ونحن نعرف أشخاصًا بأعيانهم على خير عظيم، من هذا الطرف، ومن هذا الطرف، من الممكن أن يلتقُوا ..
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أنا أؤيّد أيّ إنسان من شأنه إيقاف إراقة الدماء.
الدكتور سعد الحنيطي: الآن عندنا نحن أناس يُهيّجون القتال، موجودون الآن على تويتر وعلى الفيس بوك وغيره؛ ماذا تقول لهم يا شيخ؟
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أنا أخاطب الجولاني ولا أخاطب من يُحرّض .. أنت