وهذا الحِلّ ينبع من الحسن، والحرمة تنبع من القبح، ولا علاقة للأمر العقلي فيه، وما يتكلّم به العلماء من التحسين والتقبيح العقلي فلا علاقة به بمسائل أصول الفقه، كما قرّر أهل العلم، وإنما هي من مُلح العلم كما يقولون، ولا علاقة لها بموضوع ما نحن فيه.
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.