فهرس الكتاب
ولاحظنا أن الصراع السياسي بين روسيا وأمريكا، وكذلك الإعلامي، قد بلغ أوجه في الأسبوعين الفائتين.
الأمريكان أُهينوا سياسيًا: لافروف كان يهدد حقًا على المستوى السياسي.
ثانيًا: نشر الصواريخ الروسية في سوريا يعني تهديدًا لتمدد الناتو وتجاوز للخطوط الغربية.
هذا كله مع أن أوباما يستعد لمغادرة البيت الأبيض؛ أي أنه يسعى أن يخرج بلا تورط يسيء لسمعته، لكن الظاهر أن الإهانة بلغت مداها.
وللذكر: حتى الأدوات الداخلية لأمريكا داخل سوريا هي أقوى للأمريكان ولصالحهم، الأكراد بكل أطيافهم سيذهبون لأمريكا مع فصائل من الجيش الحر، وكذلك الأتراك بشيء من الإدارة السياسية هم في صف الأمريكان.
فهذه اللحظات هي لحظات تحول حقيقي، ولذلك يغلب عليها الرمادية.
أنا مؤمن أنه سيقع صراع عميق بين أمريكا وروسيا ..
الآن أوباما يريد الوداع ولا يريد أن يختمه بصراع قد يُحسب عليه؛ فلذلك هو يؤجل الملفات حتى يخرج، وروسيا تستغل هذا، وهذا أمر لن يطول
المجاهدون يقوى شأنهم وتتكشف عوامل الضعف وخاصة الروابط مع الجاهلية.
يجب أن نسامح من يأتي، حتى لو قال أنه لم يكن شريرًا، بمعنى: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ} .
والله أنا على يقين أن الغد لنا، لكن أنا كذلك متوقع فتنة جديدة ستقع على الجبهة داخلية وخارجية وهذا ما عنيته من تغريدتي اليوم.
هذا الدين لا يهمه الشخصيات ولا التنظيمات، كلها خادمة تذهب وتأتي لكن الدين يبقى، والذاهب إما لمعصية بينه وبين ربه وإما لعدم فهمه القوانين السننية.